مؤسس الفيسبوك يعتذر عن اخطائها الخطيرة و مستخدمي الفيس في انتظار المعالجات

علي المؤيد

( اعتذر مؤسس شركة “فيسبوك”، مارك زوكربيرغ عن فضيحة “كامبريدج أناليتيكا” التي كشف من خلالها تسريب معلومات عشرات الملايين من المستخدمين، خلال جلسة استماع أمام لجنة مشتركة من أعضاء الكونغرس الأمريكي، الثلاثاء الماضي.

وقال زوكربيرغ: “من الواضح بأننا لم نقم بما يكفي لمنع هذه الأدوات من استخدامها للضرر أيضا، وهذا ينطبق على الأخبار الكاذبة والتدخل الأجنبي بالانتخابات وخطابات الكراهية بالإضافة إلى مطوري البرمجيات وخصوصية البيانات.” )

ذكر مؤسس فيسبوك الذي لايختلف اثنان في ما يمكن ان نطلق عليه ابداع عصرنا البشري الابرز عدة اخطاء ارتكبتها مؤسسته خلافا لاهدافها الاجتماعية المعلنة و هي اخطاء فادحة و خطيرة و تحتاج الى معالجات جذرية .

الاخطاء المذكورة هي :
-بث الأخبار الكاذبة
-التدخل الأجنبي في الانتخابات
-اشاعة خطاب الكراهية
-انتهاك خصوصية المستخدمين
-استغلال بيانات المستخدمين

اعتقد شخصيا ان الاخطاء التي ذكرت فيها بعدين اساسيين :
اولا : اخطاء الفيسبوك نفسها في عدم الانتباه الى ماحدث من خروقات و عدم المبادرة لمعالجتها سابقا
ثانيا : سوء استخدام الشعوب لهذه الأدات الجبارة في التواصل الاجتماعي السليم.

بالتأكيد المعالجات ضرورية في اتجاهين :

الاتجاه الاول : ان تقوم الفيسبوك بوضع قوانين صارمة تهدف الى عدم استغلال المؤسسة لأي مآرب غيرانسانية و غيراخلاقية من خلال :
-منع الحسابات الوهمية
-وضع معايير تعريفية لكل مستخدم ( جواز سفر ، بصمة ، صورة ، ..) لتحميله مسؤولية ماينشره .
-اتخاذ اجراءات صارمة بحق المخالفين
-احكام قوانين خصوصية المستخدم للحفاظ على بياناته.

الاتجاه الثاني : اشاعة ثقافة و اهداف الفيسبوك السليمة بين المستخدمين من جهة و مطالبة المجتمع الدولي و امم المتحدة بالتحديد بتفعيل دور الشرطة الإلكترونية و الزام دول الاعضاء بتفعيل دورها ايضا منعا لتعرض السلم و الامن الإنساني الى مخاطر الانجرار نحو الكراهية و العنف و الارهاب و التشدد .

ان الانتخابات العراقية لم تكن و لاتكون بمنأى عن اخطاء الفيسبوك التي جرت في الانتخابات الامريكية و بالتالي عراقيا نحتاج ان نبادر بتفعيل المؤسسات الثقافية و القانونية التي تحمي مستخدمي الفيس و غيره من المواقع و تضبط ايقاع الفضاء الإلكتروني بالاتجاه الصحيح .
١١/٤/٢٠١٨
#علي_المؤيد
#Ali_Almuayad

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *