قوات حفظ السلام الوطنية لإيقاف الجيوش الإلكترونية و خطاب الكراهية

قوات حفظ السلام الوطنية لإيقاف الجيوش الإلكترونية و خطاب الكراهية

دعوة عامة و مفتوحة لجميع الشباب و المثقفين و الوطنيين الى تأسيس ( قوات حفظ السلام الوطنية ) الإلكترونية و المجتمعية لوضع حد حاسم لكل محاولات بث الفرقة و خطابات الكراهية و الجيوش الإلكترونية الكاذبة .

نشرت صفحة # التقنية _من _اجل _السلام و هي صفحة متخصصة في رصد الإشاعات و الاخبار الكاذبة و تفنيدها ، احصائيات بالغة الخطورة عن حجم الأخبار المغلوطة و المتدفقة يوميا في مجتمعنا العراقي و غيره .

ان الاحصائيات المهولة هذه تدل على وجود خطط ممنهجة لبث الفرقة في مجتمعنا و تسميم عقول المواطنين بحجم كبير من الإشاعات و الأخبار الكاذبة و خطابات الكراهية المقيتة و على مستوى واسع و بإستراتيجيات قائمة على عناصر ( الكثرة و التراكم و الإحباط ) لإيجاد بيئة مشوهة و مشوشة تستهدف نفوس و عقول و قلوب الناس بالصميم .

ان أهم أدوات هذه الخطط تكمن في :
-الجيوش الإلكترونية
-الصفحات و الوكالات الوهمية
-القنوات و الفضائيات المجهولة
-الإشاعات والأخبار المختلقة
ومن خلال إستغلال الإعلام المرئي و وسائل التواصل الاجتماعي .

وتتنوع اساليب الإختلاق و صناعة الأكاذيب هذه بدءا من الروايات التاريخية و الدينية الكاذبة وصولا الى الاخبار العلمية و السياسية و الإجتماعية و الاقتصادية المغلوطة التي يتم تداولها على نطاق واسع في السوشيال ميديا و الإعلام غير الرسمي .

نتابع يوميا معا مئات من الصور و الفيديوهات المزيفة و المقتطعة و دعوات الكراهية و العنف و الطائفية .

هذا الحجم الكبير من التشويش اليومي تسبب لاشعوريا في مناوشات الكترونية بين المواطنين أنفسهم على شاكلة التعليقات المسيئة و مبادرات تشويه السمعة و نشر الفضائح و أسرار الناس و تراجع القيم الإجتماعية و الأخلاقية بفعل التأثر و التماس المباشر بتلك الأساليب .

من هنا يتوجب على كل المثقفيين و الوطنيين و الشباب الواعي و المتنور تأسيس مايمكن تسميته ( قوات حفظ السلام الوطنية الإلكترونية ) لإيقاف هذا المد و السيل الهادر من الإشاعات و الأخبار الكاذبة المحبطة دفاعا عن أمن و طمأنينة المجتمع نفسيا و ذهنيا و بصورة عفوية و تضامنية .

ان التسمية هذه تأتي لتشابة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من حيث تطابق الأهداف و الأدوات و الأساليب .

حيث ان قوات حفظ السلام ليست بميليشيات ذات طابع عسكري و عنفي بقدر ماهي قوات تدافع عن السلم و الأمن العالمي لكونها :
-تضم مدنيين و غيرمدنيين
-تساعد البلدان التي ترضخ تحت نيران الصراعات و الحروب
-ينتمي افرادها لبلدان متعددة ( كما هو مطلوب في العراق ان تكون المبادرة جمعية و من كافة تفرعات المجتمع )
-تعزز الديمقراطية و سيادة القانون و قيم المواطنة
-تدافع عن حقوق الإنسان و كرامته
-لايحملون الا اسلحة خفيفة و للدفاع عن النفس فقط ( ونحتاج ان نحمل معا سلاح القلم و الكلمة دفاعا عن امن المجتمع و كرامة و حقوق الناس ) .

وهكذا نحن بأمس الحاجة الى قوات حفظ السلام الوطنية التي تصرخ بوجه كل صفحات الوهم و التزييف و الإشاعة و الكراهية لتقول كلمتها الفصل ولو بتعليق استنكاري و ايضاح الحقيقة كما هي .

ان مثل هكذا مبادرات مجتمعية ستكون عاملا اساس في افشال خطط تسميم المجتمع و تفريقه و تقسيمه .

١/٤/٢٠١٨

تعليق واحد على ”قوات حفظ السلام الوطنية لإيقاف الجيوش الإلكترونية و خطاب الكراهية

  1. كاميران قال:

    شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *